الدريوش تيفي24:
برز اسم علي أوراغ، ابن جماعة إفرني بإقليم الدريوش، كأحد الوجوه الجديدة التي اختارت خوض غمار العمل السياسي انطلاقاً من تجربة جمعت بين التحصيل العلمي والهجرة والانخراط في قضايا المنطقة.
وخلال لقاء حزبي احتضنه مقر حزب الاستقلال بمدينة الدريوش قبل أيام، قدم أوراغ نفسه ومساره أمام الحاضرين، مؤكداً أن ارتباطه بالإقليم ظل قائماً رغم سنوات الإقامة ببلجيكا.
وتلقى علي أوراغ تعليمه الأول بمدارس إفرني وميضار، قبل أن يشد الرحال إلى بلجيكا لاستكمال دراسته العليا، حيث راكم تجربة في مجالات التسيير والاستثمار وتدبير المشاريع، وهي خبرات يقول إنها عززت قناعته بأن التنمية الحقيقية تقوم على الكفاءة والعمل الجاد وتحويل الأفكار إلى مشاريع تخدم المواطنين.
وأكد أوراغ أن سنوات الغربة لم تضعف صلته بمسقط رأسه، بل ظل حاضراً في عدد من المبادرات والأنشطة المدنية، إيماناً منه بأن تنمية إقليم الدريوش مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط مختلف الكفاءات، داخل الوطن وخارجه، للمساهمة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه المنطقة.
ويرى المتحدث أن إقليم الدريوش يزخر بطاقات بشرية وكفاءات تستحق الدعم، داعياً إلى فتح نقاش جاد حول أولويات التنمية، وفي مقدمتها التشغيل والصحة والتعليم والبنيات التحتية، مع تمكين الشباب من لعب أدوار أساسية في صناعة مستقبل الإقليم.
ويعد علي أوراغ نموذجاً لأبناء الجالية المغربية المنحدرين من إقليم الدريوش ومنطقة الريف عموماً، الذين اختاروا الانخراط في العمل السياسي والحزبي من أجل الترافع عن قضايا المواطنين، ونقل الخبرات التي راكموها بالخارج إلى خدمة التنمية المحلية، في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بالإقليم حركية متزايدة استعداداً للاستحقاقات البرلمانية والجماعية المقبلة.
تعليقات
0