الدريوش تيفي24:
تشهد مختلف الأسواق المغربية، مع اقتراب عيد الأضحى، تفاعلاً متزايداً مع حملة “خليه يبعبع” التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدعو إلى التريث وتقليص الإقبال على بعض السلع التي عرفت ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار.
وحسب معطيات متداولة، فقد ساهم هذا التوجه في تخفيف الضغط على الطلب داخل عدد من الأسواق، ما انعكس بشكل مباشر على نشاط الوسطاء والمضاربين (الشناقة)، الذين سجلوا تراجعاً نسبياً في حجم المبيعات مقارنة بالفترات السابقة.
كما أفادت مصادر مهنية بأن أسواق بيع الأضاحي شهدت خلال نهاية الأسبوع إقبالاً محدوداً، في ظل تزايد تريث المواطنين في اقتناء الأضاحي، بانتظار انخفاض الأسعار أو استقرارها خلال الأيام المقبلة.
وتندرج هذه الحملة ضمن موجة رقمية جديدة يقودها نشطاء على منصات التواصل، تهدف إلى مواجهة الزيادات التي تتكرر مع كل موسم، وسط اتهامات متكررة لما يُعرف بـ”الشناقة” باستغلال الظرفية لتحقيق أرباح إضافية.
ويرى متتبعون أن هذا السلوك يعكس تحولاً في وعي المستهلك المغربي، الذي بات أكثر قدرة على التأثير في دينامية السوق عبر قرارات الشراء أو المقاطعة المؤقتة.
ومن المنتظر أن يستمر هذا التوجه خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار حالة الترقب التي تطبع أسواق الأضاحي مع اقتراب العيد.
تعليقات
0