دريوش تيفي24:
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أشرف عامل عمالة إقليم الدريوش، السيد عبد السلام فريندو، زوال اليوم الأحد 23 فبراير الجاري، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع المساعدات الغذائية برسم “رمضان 1447” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وذلك بإعدادية عبد العزيز أمين بمدينة الدريوش.
وكان عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش مرفوقاً خلال عملية التوزيع، بكل من الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ومدير ديوان السيد عامل الإقليم، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وممثل المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي السلطات المحلية والأمنية، وكذا أعضاء وعضوات اللجنة الإقليمية لعملية رمضان، وفعاليات المجتمع المدني.
وتأتي هذه العملية على المستوى الإقليمي عقب إشراف صاحب الجلالة مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس السبت بمدينة سلا، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للعملية الوطنية “رمضان 1447″، الرامية إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة، بما يعكس العناية المولوية الموصولة بالأسر المعوزة، خاصة النساء الأرامل، والأشخاص المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، ويجسد البعد الإنساني للسياسات الاجتماعية للمملكة.
وبحسب المعطيات التي قدمها المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بإقليم الدريوش، فقد بلغ عدد الأسرة المستفيدة من هذه المبادرة على صعيد إقليم الدريوش ما مجموعه 11685 أسرة، يتوزعون بين الوسطين الحضري والقروي، حيث استفادت 1429 أسرة بالمجال الحضري، مقابل 10256 أسرة بالمجال القروي، موزعين على مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وشملت المواد الموزعة ضمن القفة الرمضانية 10 كيلوغرام من الدقيق الممتاز، 6 لتر من الحليب، 5 كيلوغرام من الأرز، 5 لتر من الزيت، 4 كيلوغرام من السكر، 1 كلغ من العدس، و1 كيلوغرام من الشعرية، و2 كيلوغرام من مركز الطماطم، 850 غرام من الشاي.
وفي ذات الصدد مرت عملية التوزيع في ظروف تنظيمية محكمة، وذلك تحت إشراف باشا مدينة الدريوش، وقائد الملحقة الإدارية الأولى وقائدة الملحقة الإدارية الثانية، ومصالح القوات المساعدة، وأعوان السلطة، ومتطوعي الهلال الأحمر، ما يعكس تعبئة مختلف المتدخلين لضمان سلاسة العملية واحترام معايير الاستفادة، في تجسيد عملي لروح التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي خلال شهر رمضان.



































































































تعليقات
0