الدريوش تيفي24:
في إطار تتبع الدخول التكويني لمراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد برسم الموسم 2026-2027، والوقوف على ظروف التمدرس بإقليم الدريوش، قام عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، مرفوقاً بمديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق وعدد من المسؤولين الإقليمين والجهويين والأطر التربوية، بزيارة ميدانية إلى جماعة بن الطيب، همت افتتاح مركز جديد للفرصة الثانية وتفقد مؤسستين تعليميتين ضمن برنامج مدارس الريادة.
وشهدت الزيارة إعطاء الانطلاقة لمركز الفرصة الثانية – الجيل الجديد ببن الطيب الذي أقيم بالمركز المتعدد التخصصات وسط المدينة، حيث أُحدث هذا المركز بشراكة بين عمالة إقليم الدريوش وجماعة بن الطيب والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، في إطار تنزيل الاتفاقية الإطار المبرمة بين ولاية جهة الشرق والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، خلال دورة دجنبر 2025، والرامية إلى وضع المراكز السوسيو-تربوية رهن إشارة الأكاديمية وتوسيع شبكة هذه المؤسسات.
ويأتي إحداث المركز في سياق تعزيز العرض التربوي الموجه لفائدة الشباب المنقطعين عن الدراسة، حيث جرى إحداث أربعة مراكز للفرصة الثانية – الجيل الجديد على مستوى إقليم الدريوش، من بينها مركزان بالوسط القروي، بهدف تقريب خدمات التأهيل والتكوين من الفئات المستهدفة وتعزيز فرص إعادة إدماجها في المسار التعليمي والمهني.
ويرتقب أن يوفر مركز بن الطيب برامج للتأهيل التربوي واستدراك التعلمات الأساسية، إلى جانب التكوين واكتساب المهارات المهنية والتقنية، فضلاً عن التوجيه والمواكبة الفردية، بما يساعد المستفيدين على بناء مشاريعهم الشخصية والمهنية، ويفتح أمامهم آفاق متابعة التكوين أو الاندماج في سوق الشغل.
وفي سياق متصل، شملت الزيارة المدرسة الرائدة الزيتون والمدرسة الرائدة ابن الخطيب بجماعة بن الطيب، حيث وقف عامل الإقليم ومديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والوفد المرافق لهما على سير تنزيل برنامج مؤسسات الريادة والتدابير التربوية المعتمدة، ومدى مساهمتها في تحسين التحكم في التعلمات الأساسية والارتقاء بجودة التحصيل الدراسي.
كما شكلت هذه الجولة الميدانية مناسبة للاطلاع على ظروف استقبال المتعلمات والمتعلمين، ووضعية البنيات والتجهيزات والمرافق المدرسية، فضلاً عن التواصل مع الأطر الإدارية والتربوية والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن سبل تحسين ظروف العمل والتمدرس.
وتندرج هذه المبادرات ضمن الجهود الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي، وتعزيز تكافؤ الفرص أمام الشباب المنقطعين عن الدراسة بإقليم الدريوش، من خلال تمكينهم من مسارات بديلة للتعلم والتكوين، بما ييسر إعادة إدماجهم في المنظومة التعليمية أو توجيههم نحو التكوين المهني والشغل، ويساهم في ترسيخ مدرسة عمومية دامجة ومنصفة.








































































































































تعليقات
0