الدريوش تيفي24:
عاد الجدل حول مستقبل الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالناظور إلى الواجهة، عقب تداول معطيات تفيد بإسناد مهمة قيادة التنظيم الإقليمي إلى رفيق مجعيط، الرئيس السابق لجماعة الناظور والبرلماني السابق.
وفي أول توضيح له، أكد الأمين الإقليمي الحالي أحمد المحمودي أنه لا يزال يشغل مهامه على رأس التنظيم، مشدداً على أن أي تغيير يجب أن يتم وفق المساطر المنصوص عليها في النظام الأساسي والداخلي للحزب.
وأوضح المحمودي أن وصوله إلى الأمانة الإقليمية تم عن طريق الانتخاب من طرف القواعد الحزبية بالإقليم، وليس بموجب قرار تعيين صادر عن القيادة الوطنية، معتبراً أن إنهاء مهامه يقتضي احترام المسطرة التنظيمية المعتمدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه وثائق الحزب المنشورة رسمياً أن انتخاب الأمناء الإقليميين يتم في إطار مؤتمرات إقليمية، بينما تؤكد قيادة الحزب في توجيهات سابقة على ضرورة الاحتكام إلى النظام الأساسي والداخلي في معالجة القضايا التنظيمية.
وشدد المحمودي على أن موقفه لا يعني رفض قرارات القيادة الوطنية، مؤكداً التزامه بأي قرار يصدر عنها وفق الأطر التنظيمية المعمول بها، لكنه أوضح أنه، إلى حدود تصريحه، لم يتوصل بأي قرار رسمي يفيد إنهاء مهامه أو تعيين مسؤول جديد مكانه.
وبذلك، انتقل النقاش داخل “البام” بالناظور من مجرد تداول اسم رفيق مجعيط إلى سؤال أوسع يتعلق بالمسطرة التنظيمية الواجب اعتمادها لإحداث تغيير على رأس الأمانة الإقليمية، في انتظار توضيح رسمي يحسم الوضع.
ويظل ملف القيادة الإقليمية مفتوحاً إلى حين صدور قرار رسمي من الجهات الحزبية المختصة، بما يوضح طبيعة التغيير المرتقب والأساس التنظيمي الذي سيؤطره.


تعليقات
0