الدريوش تيفي24:
كشفت مصادر متطابقة أن المشتبه فيه في قضية مقتل سيدة عُثر على جثتها، مساء الأحد 6 شتنبر الجاري، بحي الجرف بمدينة وجدة، ليس سوى مغني راي معروف يبلغ من العمر نحو 60 سنة، وينحدر من منطقة عين الصفا بضواحي المدينة، قبل أن يستقر بفرنسا ويواصل نشاطه في المجال الفني.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمكنت المصالح الأمنية، فجر الاثنين 7 شتنبر، من توقيف المعني بالأمر، بعدما كان يستعد لمغادرة التراب الوطني عبر جماعة بني أنصار، في اتجاه مليلية المحتلة، قبل أن تتدخل المصالح المختصة وتحبط محاولته لمغادرة البلاد.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الأبحاث التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، بتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بالناظور، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته، وذلك عقب العثور على الضحية جثة هامدة تحمل آثار طلقتين ناريتين.
وخلال عملية التفتيش، جرى العثور بحوزة الموقوف، وفق المعطيات الأولية، على ظرفي خرطوشتين يُشتبه في ارتباطهما بالسلاح المستعمل في ارتكاب الجريمة، وهو ما عزز فرضية تورطه في الواقعة، في انتظار استكمال الخبرات والأبحاث اللازمة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كانت تربطها بالمشتبه فيه علاقة سابقة، وأن لقاءً جمع الطرفين مساء الأحد بحي الجرف، قبيل اكتشاف الجريمة. كما يجري التحقيق في وجود خلافات شخصية بينهما، من ضمنها رواية متداولة تتحدث عن احتمال ارتباط الواقعة بما يسمى بـ”الخيانة الزوجية”، دون أن تكون هذه الفرضية قد حُسمت رسمياً إلى حدود الساعة.
وقد وُضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، لفائدة البحث الرامي إلى كشف جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الدافع الحقيقي وراء الجريمة، فضلاً عن التحقق من تفاصيل استعمال السلاح وظروف محاولة مغادرة التراب الوطني عبر بني أنصار. ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية معطيات جديدة حول هذه القضية التي هزت مدينة وجدة.


تعليقات
0