الدريوش تيفي24:
كشفت مصادر مطلعة لـ”الدريوش تيفي24″ أن الطالب الجامعي الشاب عثمان أشن، يدخل غمار الانتخابات البرلمانية بإقليم الدريوش بعدما حصل على تزكية حزب التقدم والاشتراكية لخوض الانتخابات المرتقبة، في خطوة لافتة اختار أن يطبعها بالهدوء والابتعاد عن الصراعات والتأويلات التي بدأت مبكراً تلاحق أسماء المرشحين المحتملين.
وبحسب المصادر ذاتها فإن عثمان أشن، الطالب الجامعي بسلك الماستر بجامعة الأخوين بإفران، إحدى الجامعات المغربية العريقة، يراهن في أول تجربة انتخابية له بالإقليم على تقديم صورة مختلفة للمرشح الشاب، مستنداً إلى حضور عائلي وسياسي وازن، في مقدمتها الامتدادات التي راكمها جده بوجمعة أشن، المستشار البرلماني وعضو مجلس جماعة الدريوش وعضو مجلس جهة الشرق، فضلاً عن السمعة التي يحظى بها والده لحسن أشن داخل محيطه المحلي بالإقليم.
ويبدو أن عثمان أشن، وفق ما يلاحظه متابعون للشأن السياسي المحلي، بعيداً عن الدخول في سجالات أو الرد على ما يروج من إشاعات وتأويلات مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، مكتفياً الاشتغال بهدوء والاستعداد لخوض تجربة انتخابية يراهن فيها على التواصل المباشر مع الناخبين وفعاليات الإقليم، وعلى ما يصفه مقربون منه برغبة قوية في تقديم إضافة جديدة للمشهد السياسي بالإقليم.
ولا يخفي هذا الوجه الشاب حسب المصادر ذاتها طموحه في القطع مع بعض ملامح المشهد السياسي التقليدي بإقليم الدريوش، الذي ظلت تتصدره لسنوات أسماء ووجوه متكررة، في وقت يراهن فيه جيل جديد من الشباب على فتح المجال أمام كفاءات وطاقات قادرة على تقديم خطاب وتجربة مختلفة، بعيداً عن منطق البحث عن المظلات الحزبية والمناصب والامتيازات السياسية.
ويعزز عثمان أشن رهانه بانضمامه إلى حزب التقدم والاشتراكية الذي يقوده الأمين العام والوزير الأسبق محمد نبيل بن عبد الله، في محاولة لتقديم ترشيح يجمع بين التكوين الأكاديمي والحضور العائلي والخطاب السياسي المختلف، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى قدرة الشباب على فرض أنفسهم داخل سباق انتخابي يبدو منذ الآن مفتوحاً على أكثر من سيناريو.
ويبقى السؤال الأبرز هل سيتمكن أبناء إقليم الدريوش، وخاصة الناخبون الشباب والطلبة ورجال التعليم والمثقفون، من منح الثقة لهذا الوجه الجديد، ودعم تجربة شاب يدخل غمار الانتخابات لأول مرة، ويتمتع وفق محيطه، بالهدوء والرزانة والثقة في النفس؟ أم أن الخريطة الانتخابية ستظل وفية للأسماء التقليدية التي اعتادت التنافس على المقاعد البرلمانية والمناصب؟.
وبين هذا وذاك، يفضل عثمان أشن، ترك الصراعات السياسية جانباً والتركيز على الاستحقاق الانتخابي، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: الظفر بمقعد برلماني وتقديم نموذج جديد لممثل إقليم الدريوش، في معركة ستكشف صناديق الاقتراع وحدها مدى قدرة هذا الرهان الشاب على تغيير قواعد اللعبة السياسية بالإقليم.
#عثمان_أشن#حزب#التقدم_والاشتراكية#الانتخابات#البرلمانية#إقليم_الدريوش
تعليقات
0