الدريوش تيفي24:
احتضنت عمالة إقليم الدريوش، يوم الإثنين 10 غشت الجاري، فعاليات تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، برئاسة عامل صاحب الجلالة على الإقليم، عبد السلام فريندو، وذلك تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030:، حيث شهد اللقاء حضور وازن لممثلين عن أفراد الجالية إلى جانب مصالح ومؤسسات عمومية وفعاليات مدنية وجمعوية.
واستهل اللقاء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وأداء النشيد الوطني، قبل أن يتم تقديم عروض حول أبرز المشاريع والمنجزات المحققة، والأوراش التي توجد قيد الإنجاز أو المبرمجة بمختلف القطاعات بالإقليم، إلى جانب استعراض الإمكانات التي تزخر بها الجالية المغربية من كفاءات وتجارب مهنية واستثمارية يمكن توظيفها في دعم الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.
وشكل اللقاء مناسبة للاحتفاء بأحد أبناء الإقليم المتألقين في مجال البحث العلمي والتكنولوجي، ويتعلق الأمر بالبروفيسور سعيد حمديوي، ابن جماعة أمجاو، والأستاذ الجامعي المتخصص في هندسة الحاسوب والتكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، والذي راكم مساراً علمياً دولياً لافتاً، حيث استعرض حمديوي خلال المناسبة جانباً من تجربته الشخصية ومساره من أمجاو إلى مواقع متقدمة في مجال البحث العلمي، قبل أن يحظى بتكريم من طرف عامل الإقليم تقديراً لعطائه وتميزه العالمي.
كما تحول اللقاء إلى فضاء مباشر للإنصات إلى أفراد الجالية والوقوف على عدد من الإشكالات التي تواجههم خلال إقامتهم بالمغرب أو في تعاملاتهم مع الإدارات والمؤسسات بالإقليم، حيث طرح الحاضرون جملة من المطالب والانشغالات، داعين إلى تعزيز آليات التواصل والتفاعل السريع مع قضاياهم.
وفي هذا السياق، وفي تفاعل مباشر وجه عامل الإقليم تعليماته إلى المصالح المعنية من أجل التعامل مع مطالب أفراد الجالية بالجدية والسرعة اللازمتين، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتقوية قنوات التواصل والاستماع إلى انتظارات مغاربة العالم.
وتكتسي هذه المناسبة أهمية خاصة في ظل الاستعدادات المرتبطة بأفق 2030 وما يرافقها من أوراش كبرى، بما يجعل من الجالية المغربية شريكاً أساسياً في هذه الدينامية، سواء عبر الاستثمار ونقل الخبرات والكفاءات أو المساهمة في المبادرات الاقتصادية والاجتماعية.
واختتمت فعاليات اللقاء بتوزيع مصاحب مترجمة لمختلف اللغات الأجنبية على الحاضرين، فيما تم استقبال أفراد الجالية داخل مختلف المكاتب والأروقة التي أقامتها المؤسسات والهيئات العمومية والأبناك، حيث قُدمت لهم شروحات ومعطيات حول الخدمات والبرامج والفرص المتاحة، في خطوة تروم تعزيز التواصل المباشر وتقريب الإدارة والمؤسسات من مغاربة العالم.
























































































































































تعليقات
0