الدريوش تيفي24:
في إطار العناية بكتاب الله تعالى وأهله، وبمناسبة عيد العرش العلوي المجيد، وضمن خطة تسديد التبليغ، أقام المجلس العلمي المحلي لإقليم الدريوش بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالدريوش صبيحة يوم السبت 24 صفر 1448 هجرية الموافق لـ8 غشت 2026 ميلادية، حفلا ختاميا للدورة الصيفية العاشرة لتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بمسجد أنس بن مالك بمدينة ميضار.
وقد أطر هذا الحفل الختامي المبارك المتميز كل من الدكتور بنعيسى بويوزان رئيس المجلس العلمي للدريوش، والدكتور عبيد الدرقاوي ممثل المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالدريوش، إلى جانب أعضاء المجلس العلمي المحلي للدريوش، والأئمة المرشدين والمرشدات والقيمين الدينيين والمحفظين والمحفظات والآباء والأمهات، مع حضور لافت لأبناء مغاربة العالم.
وقد افتتح هذا الحفل الختامي المبارك بقراءة سورة الفتح جماعة، وبعدها ألقى ممثل المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالدريوش كلمة أشاد فيها بالجهود الطيبة المباركة التي بذلها جميع الفاعلين بالإقليم لإنجاح هذه الدورة الصيفية التاسعة لتحفيظ القرآن الكريم، مما يؤكد على اعتناء خاص من ساكنة إقليم الدريوش، أسوة بسائر مناطق بلادنا، بكتاب الله تعالى في هذا الإقليم.
ثم ألقى رئيس المجلس العلمي المحلي للدريوش كلمة أشاد فيها بدور المحفظين والمحفظات والقيمين الدينيين عموما في الاعتناء بكتاب الله تعالى، والصبر على تعليمه لأطفال الإقليم، ذكورا و إناثا، رغم الحرارة المفرطة خلال هذا الصيف، وهو ما أتى أكله ولله الحمد بهذا العدد المبارك من المستفيدين والمستفيدات، والذين بلغ عددهم 3710، مستفيدا ومستفيدة، بينهم أكثر من 130 من أبناء وبنات مغاربة العالم، في أكثر من 170 مركزا ومسجدا، مشيداً بمجهودات كافة المشرفين والمحفظين والقيمين الدينيين الذين انخرطوا في هذه الدورة الصيفية المباركة بقوة، يساعدهم في هذا كله إخوانهم من اللجن المشرفة على المساجد التي احتضنت هذه الدورة الصيفية التاسعة المباركة بالإقليم.
بعد ذلك انتقل الحفل إلى تكريم المتفوقين و المتفوقات في هذه الدورة الصيفية التاسعة، حيث خصصت لهم جوائز مالية، مع نسخ من المصحف المحمدي الشريف، وقد تفضل بالمكافآت المالية بعض المحسنين و المحسنات، منهم من دأب على تكريم المستفيدين والمستفيدات كل عام.
وفي الأخير اختتم اللقاء برفع الدعاء الصالح للساهر على تحفيظ القرآن الكريم لأبناء شعبه، مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والذي لجلالته حرص خاص على خدمة القرآن وأهله، سواء بين أبناء شعبه الوفي، أو بين عامة المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها .
وقد أقيم حفل شاي على شرف جميع الحاضرين والحاضرات، ثم صلى الجميع صلاة الظهر .












































































تعليقات
0