الدريوش تيفي24:
ترأس السيد عبد السلام فريندو، عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش، يومه الأربعاء 29 يوليوز الجاري، بالقاعة الكبرى للعمالة، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للشعب المغربي، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه الميامين.
وبعد الوقوف لتحية العلم الوطني، تابع السيد عامل الإقليم والحاضرون خطاب جلالة الملك بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وذلك بحضور رئيس المحكمة الابتدائية للدريوش، ووكيل الملك بها، ورئيس المجلس العلمي المحلي بالنيابة، إلى جانب كل من الكاتب العام للعمالة، ونائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، وكبار مسؤولي المؤسسات الأمنية، ورجال السلطة المحلية،، ورئيس المجلس الإقليمي للدريوش، وبرلمانيون، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الداخلية والخارجية، وأعيان من الإقليم، وهيئات المجتمع المدني، بالإضافة لعدد من أبناء الجالية، وكذا أطر وموظفي العمالة.
هذا، ويجسد الاحتفال بعيد العرش المجيد إحدى أبرز المحطات الوطنية التي تتجدد فيها أواصر التلاحم المتين بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، حيث يستحضر المغاربة بهذه المناسبة قيم البيعة والوفاء، ويؤكدون تشبثهم بثوابت المملكة وانخراطهم في مواصلة مسيرة البناء والتنمية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وخيمت أجواء من الاعتزاز والفخر الوطني على مختلف أرجاء المملكة خلال متابعة الخطاب الملكي السامي، الذي يحظى باهتمام واسع من مختلف فئات المجتمع، باعتباره وثيقة سياسية واستراتيجية ترسم ملامح المرحلة المقبلة، وتحدد أولويات العمل الوطني، وتعكس الرؤية الملكية لمواصلة الإصلاحات وتعزيز مسار التنمية الشاملة بمختلف ربوع البلاد.
إلى ذلك أكد صاحب الجلالة الملك، في خطاب العرش بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، أن ما حققه المغرب خلال السنوات الماضية هو ثمرة رؤية استراتيجية واضحة تقوم على الحكامة الجيدة، والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، مشدداً على أنه لم يسع يوماً إلى مجد شخصي، وإنما جعل خدمة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم هدفه الأول، داعياً إلى ترسيخ الثقة والتفاؤل، معتبراً أن الأمن والاستقرار يشكلان الرصيد الاستراتيجي الأهم الذي تستند إليه المملكة في مسارها التنموي.
واستعرض العاهل المغربي أبرز المؤشرات الاقتصادية، مشيراً إلى تسجيل نمو اقتصادي يقارب 4.9 في المائة سنة 2025، مع توقعات بالحفاظ على الوتيرة نفسها خلال 2026، إلى جانب تعزيز مكانة المغرب كقطب صناعي واستثماري في مجالات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، فضلاً عن تحقيق رقم قياسي في القطاع السياحي باستقبال نحو 20 مليون سائح، والاستمرار في تنفيذ برامج التنمية البشرية وتعميم الحماية الاجتماعية وتعزيز السيادة الصناعية والغذائية والطاقية.
وعلى الصعيد الدولي، أبرز الملك محمد السادس أن المغرب رسخ مكانته كشريك موثوق وفاعل إقليمي ودولي، بفضل تنويع شراكاته واعتماد مقاربة قائمة على التعاون المتوازن والمستقبلي، مؤكداً أن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية المحققة هي نتيجة تراكمات استراتيجية تتجاوز الولاية الحكومية والبرلمانية، ومعرباً عن تطلعه إلى إطلاق مرحلة تنموية جديدة بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، قوامها تحصين المكتسبات وتسريع وتيرة الإصلاحات الكبرى.
واختتم جلالة الملك خطابه بتجديد الاعتزاز بمختلف مكونات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية والإدارة الترابية، مثمناً جهودها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، كما ترحم على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، داعياً الله عز وجل أن يحفظ المغرب ويديم عليه نعمة الأمن والازدهار.



























































































































تعليقات
0