الدريوش تيفي24:
احتضن مقر عمالة إقليم الدريوش، عشية أمس الخميس 18 يونيو الجاري، اجتماعاً تشاورياً موسعاً خصص لمناقشة الإكراهات التي تواجه قطاع الصيد البحري بالإقليم، وذلك بحضور وفد رفيع من كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري وعدد من المسؤولين الجهويين والإقليميين والمنتخبين وممثلي المؤسسات المعنية.
وترأس الاجتماع السيد الكاتب العام للعمالة، بمعية المفتشة المركزية لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وبحضور وفد من كتابة الدولة، إلى جانب حضور ممثل مجلس جهة الشرق وممثل المجلس الإقليمي ورؤساء وممثلي الجماعات الساحلية بالإقليم، والمصالح المعنية بالقطاع علاوة على رؤساء الأقسام والمصالح بالعمالة.
وأكد الكاتب العام لعمالة الدريوش، في كلمته الافتتاحية، أن القطاع يتوفر على مؤهلات بحرية واقتصادية واعدة تؤهله ليصبح رافعة حقيقية للتنمية المحلية، غير أنه ما يزال يواجه عدة تحديات، من أبرزها غياب تمثيليات مستقلة للقطاعات الوصية بالإقليم، وانتشار نقط التفريغ العشوائية، وضعف المراقبة، ونقص التجهيزات الأساسية والبنيات التحتية الموجهة للبحارة والتسويق والتكوين البحري، مقدماً مقترحات عملية للنهوض بواقع القطاع بالإقليم.
من جهتها قدمت المفتشة العامة بكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري عرضاً مفصلاً حول وضعية ميناء قرية الصيادين بسيدي احساين ونقطتي التفريغ المهيأتين إفري أفوناسن وأحديد، حيث كشفت عن مجموعة من الاختلالات التنظيمية والتقنية والبنيوية التي تعيق استغلال هذه المنشآت بالشكل المطلوب، من بينها تدهور بعض المرافق الأساسية، وضعف التجهيزات، ومشاكل الولوج والبنية التحتية.
وفي هذا السياق، تم اقتراح حزمة من التدابير الاستعجالية تشمل تعزيز الموارد البشرية وتأهيل التعاونية المشرفة على ميناء سيدي احساين، وإصلاح التجهيزات الأساسية، وتحسين خدمات الماء والكهرباء، إلى جانب إعادة إحياء مشروع توسعة الميناء ودراسة سبل تمويله بهدف الارتقاء به إلى ميناء للصيد الساحلي.
كما ناقش الاجتماع وضعية نقطة التفريغ المهيأة إفري أفوناسن التي بلغت نسبة إنجازها 96 في المائة، حيث تم التأكيد على ضرورة استكمال البنيات المتبقية، وتوحيد التنظيمات المهنية العاملة بالموقع، وتسريع إجراءات تشغيل سوق السمك والغرفة المبردة وربط المشروع بمختلف الخدمات الأساسية.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على عقد اجتماعات ميدانية وتقنية خلال الأيام المقبلة لمعالجة الإشكالات العالقة بميناء سيدي احساين ونقطتي إفري أفوناسن وأحديد، مع التأكيد على تعبئة مختلف المتدخلين من أجل تنزيل حلول عملية تساهم في تطوير قطاع الصيد البحري وجعله قطباً اقتصادياً وتنموياً واعداً بإقليم الدريوش.

















































تعليقات
0