دريوش تيفي24
شهد المعبر الحدودي وجدة–مغنية، يوم الثلاثاء الماضي، فتحاً استثنائياً من قبل السلطات المغربية ونظيرتها الجزائرية، وذلك من أجل تسليم دفعة تضم 22 مرشحاً للهجرة غير النظامية، من بينهم سيدتان، كانوا محتجزين لدى الجانب الجزائري.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة أنها واكبت عملية التسليم في إطار تتبعها لملفات المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة، مؤكدة أن عدد الملفات التي تتابعها يتجاوز 500 حالة، من بينها أزيد من 100 شخص يوجدون في طور الترحيل.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أنها تتوصل بشكل شبه يومي بملفات جديدة، من ضمنها حالات لشباب صدرت في حقهم أحكام ابتدائية تفوق 10 سنوات سجناً نافذاً، مشددة على مواصلة جهودها للكشف عن مصير المفقودين، بما في ذلك أسر جزائرية تبحث عن ذويها.
وسجلت الهيئة ذاتها ما وصفته بـ”تطور لافت”، يتمثل في توقيف بعض المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة أسرهم بالجزائر، رغم توفرهم على التأشيرة، وإبعادهم فور وصولهم إلى المطارات الجزائرية، داعية إلى معالجة هذه الملفات في إطار إنساني وقانوني.
كما جددت الجمعية مطالبتها للسلطات الجزائرية بتسليم جثامين مغاربة لا تزال عائلاتهم في انتظار استلامها، معلنة عزمها اتخاذ خطوات وإجراءات جديدة خلال الفترة المقبلة، عبر التنسيق مع مؤسسات وأطراف إقليمية ووطنية ودولية لمتابعة هذه القضايا.



تعليقات
0