دريوش تيفي24:
أضحى ما يجري داخل مجلس غرفة الفلاحة بجهة الشرق جدل واسع في أوساط الفلاحين، بعدما تحولت انتظارات مهنيي القطاع إلى خيبة أمل بسبب ما وصفوه مهتمون ومتتبعون بسوء التدبير وغياب العدالة في توزيع الدعم والمشاريع.
وفي هذا الصدد يشتكي فلاحي الأقاليم البعيدة عن مدينة وجدة (عاصمة الجهة)، وعلى رأسهم فلاحو إقليم الدريوش، من صعوبات متكررة في الحصول على الشواهد الإدارية الضرورية، وكذا الاستفادة من برامج الدعم، في وقت تقصى فيه مشاريع محلية من جدول أعمال الدورات لأسباب يعتبرها مهنيون ذات خلفيات سياسية ضيقة.
وبين “شعارات” الرقمنة وتبسيط المساطر، يظل الواقع مختلفاً تماماً، ما زاد من معاناة الفلاحين في مناطق مثل مدينة الدريوش وجماعات امطالسة وعين حالزهرة وتمسمان واجرماوس والكبداني وازلاف وتفرسيت وغيرها من المناطق الفلاحية بالإقليم.
وفي خضم هذا الوضع، تتجه الأنظار إلى ممثلي إقليم الدريوش الستة داخل مجلس الغرفة، ويتعلق الأمر بكل من سعيد مبسط عن دائرة امطالسة، ورشيد حساين عن دائرة بني وليشك، وعبد اللطيف البقالي عن دائرة بني اسعيد، ومصطفى الخلفيوي عن دائرة بني توزين، وحسين السعيدي عن دائرة تمسمان، وأحمد ازعوم عن دائرة اجرماوس، فبعد مرور أزيد من أربع سنوات على انتخابهم سنة 2021، يتساءل فلاحو الإقليم عن الحصيلة الملموسة التي تحققت على أرض الواقع.
مصادر مهنية تعتبر أن الإقليم لم يشهد أية مشاريع فلاحية قادرة على خلق فرص الشغل أو تثمين المنتوج المحلي أو النهوض بوضعية الفلاحين والقطاع الفلاحي، كما لم تسجل مبادرات قوية للدفاع عن ملفات الفلاحين الصغار والمتوسطين داخل دورات المجلس، وهو ما يعزز الانطباع السائد بضعف الترافع وغياب التنسيق، في وقت كان فيه القطاع بأمسّ الحاجة إلى صوت قوي يدافع عن مصالحه.
وأمام هذه المؤشرات السلبية، يطالب فلاحو إقليم الدريوش بفتح نقاش جدي حول أداء ممثليهم، وتقييم حصيلتهم بشكل شفاف، مع دعوة الجهات الوصية إلى ضمان توزيع عادل للدعم والمشاريع وفق معايير مهنية واضحة، بعيداً عن أي حسابات سياسية، حماية لاستقرار القطاع الفلاحي بالإقليم.


تعليقات
0