دريوش تيفي24:
أعاد إعلان الحكومة الإسبانية لمدينة سبتة المحتلة “منطقة منكوبة” بسبب الخسائر الكبيرة التي خلفتها الفيضانات والرياح القوية، الجدل داخل المغرب حول تدبير الكوارث الطبيعية، خاصة في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه عدة مدن مغربية غرقتها السيول خلال الأيام الأخيرة.
وفي هذا السياق، برزت دعوات متزايدة لإعلان مدينة القصر الكبير وضواحيها إقليماً منكوباً، بعد الأضرار الواسعة التي طالت البنية التحتية والممتلكات الخاصة، إضافة إلى معاناة السكان من العزلة وصعوبة التنقل بسبب ارتفاع منسوب المياه في عدة دواوير، وإجلاء ساكنة المدينة بشكل كلي.
وانتقد متابعون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما وصفوه بـ”الصمت الحكومي”، معتبرين أن حجم الخسائر التي تكبدتها القصر الكبير ومناطق مجاورة أكبر بكثير من الخسائر التي طالت سبتة المحتلة، ومع ذلك أعلنت الحكومة الإسبانية الثغر المحتل أسوة بـ76 منطقة كأقاليم منكوبة، بينما تجاهلت الحكومة المغربية القصر الكبير ومدنا أخرى.
ولم تقتصر الخسائر على القصر الكبير وحدها، إذ شهدت ضواحي شفشاون والحسيمة ومنطقة الغرب بدورها فيضانات قوية تسببت في أضرار مادية جسيمة، ما دفع العديد من المواطنين إلى المطالبة بخطط تعويض واضحة وبرامج دعم عاجلة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة
تعليقات
0