دريوش تيفي24.كوم
غيب الموت، اليوم الثلاثاء، الأستاذ والمناضل الأمازيغي محمد بودهان، أحد الأسماء البارزة التي بصمت مسار الدفاع عن اللغة والهوية والثقافة الأمازيغية، بعد سنوات طويلة من العطاء الفكري والتربوي والنضالي.
ويُعد الراحل من القامات الوازنة داخل الحركة الأمازيغية، حيث راكم تجربة غنية في العمل التربوي والثقافي، وجعل من المدرسة والفضاء العمومي منبرين لترسيخ قيم الاعتراف بالأمازيغية والدفاع عنها، بكل التزام ومسؤولية.
وعُرف الأستاذ محمد بودهان بمواقفه الثابتة وانخراطه الجاد في قضايا الهوية الوطنية، ما أكسبه تقديراً واسعاً واحتراماً كبيراً داخل الأوساط التعليمية والحقوقية والثقافية، باعتباره صوتاً هادئاً لكنه مؤثراً في مسار النضال الأمازيغي.
وخلف خبر وفاته حزناً عميقاً في صفوف الفاعلين والمهتمين بالشأن الأمازيغي، الذين استحضروا خصاله الإنسانية ومساره الحافل بالعطاء، مؤكدين أن بصمته ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية.
وبرحيل محمد بودهان، تفقد الساحة الأمازيغية والتربوية بالريف على وجه الخصوص أحد رجالاتها المخلصين، ممن آمنوا بقضية الأمازيغية وجعلوا منها مسار حياة ونضال.
إنا لله وإنا إليه راجعون


تعليقات
0