دريوش تيفي24.كوم
شيّعت ساكنة إحدى الدواوير بضواحي إقليم تاونات، اليوم السبت، جثمان دركي شاب إلى مثواه الأخير، في موكب جنائزي مهيب طغت عليه مشاعر الحزن والأسى، بعد وفاته في حادثة صادمة بمقر عمله بالمركز الترابي للدرك الملكي بـبزيضاض بإقليم الصويرة، مع مطلع السنة الجديدة.
وانطلقت مراسيم التشييع من منزل أسرة الفقيد، حيث توافد العشرات من أفراد عائلته وأقاربه وساكنة المنطقة، إلى جانب زملائه في سلك الدرك الملكي، الذين حضروا بزيّهم الرسمي لتوديع زميلهم في مشهد مؤثر عكس حجم الفاجعة التي ألمّت بالجميع.
وأُقيمت صلاة الجنازة في أجواء مهيبة، امتزجت فيها الدموع بالدعاء، فيما عبّر الحاضرون عن تعاطفهم العميق مع أسرة الفقيد، مستحضرين خصاله الإنسانية وحسن أخلاقه وسيرته الطيبة بين زملائه ومعارفه.
وخلال موكب الدفن، خيّم الصمت والخشوع على المكان، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد، والصبر والسلوان لأهله، في جنازة جسّدت مدى الاحترام والتقدير الذي كان يحظى به الراحل داخل محيطه المهني والاجتماعي.
وتزامنت مراسيم التشييع مع استمرار التحقيقات التي تباشرها الجهات المختصة لكشف ملابسات الوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث، بينما تبقى ذاكرة الجنازة شاهدة على وداع حزين لدركي شاب رحل في ظروف مؤلمة.


تعليقات
0