الدريوش تيفي24: متابعة
طُويت صفحة المعاناة مع الوضعية المتدهورة للطريق الرابطة بين تفرسيت وبن الطيب بإقليم الدريوش، بعد استكمال أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 6203 بنسبة 100 في المائة، لتدخل هذه المنشأة الطرقية مرحلة جديدة تستجيب لمتطلبات السلامة والجودة، وتمنح مستعمليها ظروفاً أفضل للتنقل، خصوصاً بعد سنوات من الشكاوى المرتبطة بحالتها الكارثية.
واستكملت الأشغال وفق معايير الجودة والسلامة المعتمدة، بما يشمل التشوير الطرقي العمودي والأفقي، وتثبيت الحواجز الواقية على مستوى القناطر، إلى جانب استكمال منشآت تصريف مياه الأمطار ومختلف التجهيزات المرتبطة بتأمين حركة السير، في خطوة تروم الحد من مخاطر التنقل وتحسين شروط استعمال هذا المحور الحيوي.
وشمل المشروع تأهيل نحو 8 كيلومترات من الطريق الإقليمية رقم 6203، عبر رفع عرضها من 4 إلى 6 أمتار، مع إضافة جنبات بعرض 3 أمتار، ليبلغ العرض الإجمالي 9 أمتار، فضلاً عن إعادة بناء 11 قنطرة وإنجاز 6 منشآت لتصريف مياه الأمطار، بغلاف مالي بلغ 23 مليون درهم، بتمويل من وزارة التجهيز والماء.
وباستكمال هذا الورش، أصبحت جماعات ميضار وتفرسيت وبن الطيب والدريوش ودواوير بجماعة امطالسة تستفيد من ربط طرقي أكثر ملاءمة لمتطلبات التنقل اليومي، في امتداد للمجهودات الرامية إلى تحديث الشبكة الطرقية بالإقليم، خاصة بعد تأهيل مقطع ميضار–تفرسيت ومقطع تفرسيت-بوفرقوش في اتجاه مدينة الدريوش، بما يعزز انسيابية حركة السير بين هذه المناطق ويدعم تنقل المواطنين والمهنيين.
ولا تقتصر أهمية المشروع على تحسين البنية التحتية فحسب، بل تمتد إلى دعم النشاط الاقتصادي والتجاري المحلي، وتسهيل حركة نقل الأشخاص والبضائع، فضلاً عن تحسين ظروف استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال العطلة الصيفية، حين تعرف هذه ال الطرق بالإقليم ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المرور.
ويشكل انتهاء الأشغال بنسبة كاملة محطة مهمة في مسار تحسين البنية التحتية الطرقية بإقليم الدريوش، خاصة أن محور تفرسيت–بن الطيب ظل لسنوات مصدر معاناة لمستعمليه، ما يجعل الحفاظ على جودة الطريق وتجهيزاتها، واحترام قواعد السلامة والصيانة المنتظمة، أموراً أساسية لضمان استدامة هذا المكتسب وتحقيق الأهداف المنتظرة منه.












































































تعليقات
0