الدريوش تيفي24:
مع توافد آلاف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمصطافين على مدينة الحسيمة خلال ذروة الموسم الصيفي، برزت موجة من التذمر بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار عدد من الخدمات، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على جاذبية المدينة كإحدى أبرز الوجهات السياحية بشمال المملكة.
وأفاد عدد من الزوار بأن أسعار الإقامة والكراء، إلى جانب كلفة المطاعم والمقاهي وبعض الخدمات السياحية، شهدت زيادات اعتبروها مبالغًا فيها، الأمر الذي بات يشكل ضغطًا على الأسر ذات الدخل المتوسط، ويدفع البعض إلى التفكير في اختيار وجهات سياحية أخرى توفر خدمات بأسعار أكثر تنافسية.
ويرى متابعون للشأن السياحي أن ما تزخر به الحسيمة من شواطئ ومناظر طبيعية لا يكفي وحده للحفاظ على مكانتها، مؤكدين أن نجاح الموسم السياحي يظل رهينًا بتوفير خدمات ذات جودة معقولة وأسعار تراعي القدرة الشرائية للمواطنين والزوار.
وفي المقابل، تتصاعد الدعوات إلى تكثيف عمليات المراقبة والحد من الممارسات التجارية غير المبررة، بما يضمن حماية المستهلك والحفاظ على سمعة الحسيمة كوجهة سياحية مفضلة، ويساهم في إنجاح الموسم الصيفي وتحقيق مردودية إيجابية لفائدة الساكنة والمهنيين.


تعليقات
0