الدريوش تيفي24:
سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية انخفاضاً ملحوظاً، عقب الإعلان عن هدنة في منطقة الشرق الأوسط، حيث نزل سعر البرميل إلى ما دون 100 دولار، في مؤشر أعاد الأمل لدى المستهلكين المغاربة بانعكاس هذا التراجع على الأسعار داخل السوق الوطنية.
ويأتي هذا التطور في وقت عرفت فيه أسعار عدد من المواد الأساسية بالمغرب ارتفاعاً لافتاً خلال الفترة الماضية، متأثرة بشكل مباشر بارتفاع كلفة المحروقات، ما أثر سلباً على القدرة الشرائية للأسر، خاصة الفئات الهشة والمتوسطة.
وفي هذا السياق، دعا علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، إلى ضرورة أن ينعكس الانخفاض الدولي لأسعار المحروقات بشكل فوري وملموس على كلفة النقل والتوزيع، وبالتالي على أسعار المواد الغذائية الموجهة للمواطن.
وأكد المتحدث ذاته أن من غير المقبول استمرار ارتفاع الأسعار بسرعة عند زيادة التكاليف، مقابل بطء أو غياب الانخفاض عند تراجعها، معتبراً أن هذا الوضع يخل بمبدأ التوازن داخل السوق ويضر بمصالح المستهلكين.
من جهته، شدد الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، على أن تراجع الأسعار عالمياً يجب أن يواكبه انخفاض حقيقي في السوق الوطنية، منتقداً تأخر تطبيق الانخفاضات مقابل التسريع في الزيادات.
كما جدد المتحدث الدعوة إلى مراجعة قانون تحرير أسعار المحروقات، معتبراً أن التجارب السابقة أظهرت محدودية فعاليته، داعياً إلى ربط السوق الوطنية بشكل شفاف بالتقلبات الدولية، لضمان حماية القدرة الشرائية وتحقيق نوع من العدالة السعرية.


تعليقات
0