دريوش تيفي24.كوم
سجلت صباح اليوم الأربعاء 7 يناير الجاري، هزتان أرضيتان خفيفتان إلى متوسطتان بجهة فاس–مكناس، بلغت قوتهما 3,2 درجات على سلم ريشتر، وفق ما أفادت به مواقع دولية متخصصة في رصد النشاط الزلزالي.
وحسب المصادر ذاتها، فقد حددت بؤرة الهزة الأولى بمنطقة تالغزا بإقليم مكناس، غير بعيد عن مدينة مولاي إدريس زرهون، وذلك على عمق يقارب 19 كيلومتراً، حيث وقعت في حدود الساعة السادسة و47 دقيقة صباحاً، قبل أن تعقبها هزة ثانية بالقوة نفسها، حوالي الساعة السابعة و22 دقيقة، على عمق ناهز 18 كيلومتراً، بمنطقة بني عمّار ونواحيها.
ويأتي هذا النشاط الزلزالي بعد نحو أسبوعين فقط من تسجيل هزتين أرضيتين بإقليم مكناس، بلغت إحداهما 4,1 درجات، حسب معطيات سابقة صادرة عن المعهد الوطني للجيوفيزياء، والتي أكدت حينها أن الشبكة الوطنية للرصد والإنذار الزلزالي صنّفت تلك الهزات ضمن “الهزات المحسوسة”.
وفي هذا السياق، كان ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، قد أوضح في تصريحات سابقة أن عودة النشاط الزلزالي بعدد من مناطق المملكة، من بينها مكناس، يُعد امتداداً للتغيرات الجيولوجية التي خلّفها زلزال الأطلس الكبير سنة 2023، مؤكداً أن تأثيراته طالت مختلف التراكيب الجيولوجية بالمغرب.


تعليقات
0