الدريوش تيفي24:
كشف تقرير حديث لمنصة “غلوبال ديفينس” أن تسلم المغرب دفعة ثانية من مروحيات AH-64E Apache يرفع أسطوله إلى 12 مروحية، في خطوة تعزز بشكل لافت القدرات القتالية للقوات المسلحة الملكية وتدعم جاهزيتها للتعامل مع التهديدات المتغيرة.
وأوضح التقرير أن هذه المروحيات المتطورة، المزودة برادار “لونغ بو” وأنظمة استشعار متقدمة، تتيح تنفيذ ضربات دقيقة ومنسقة عبر ميادين قتال مختلفة، ما يمنح الجيش المغربي قدرة أكبر على الانتشار السريع وبسط القوة في مناطق العمليات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن صفقة التسليح تشمل منظومات دقيقة مثل صواريخ APKWS وHellfire، ما يضفي على البرنامج بعداً استراتيجياً، خاصة مع إدراج هذه الأسلحة ضمن حزمة التعاون مع وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية.
وتتميز مروحيات الأباتشي بقدرات تقنية عالية، إذ تعمل بطاقم من شخصين، وتفوق سرعتها 150 عقدة، مع قدرة على التحليق حتى 20 ألف قدم، كما يتيح مدفعها من عيار 30 ملم الاشتباك السريع مع الأهداف، في حين توفر صواريخ “هيلفاير” دقة عالية في استهداف المدرعات والتحصينات.
وأكد التقرير أن هذه المروحيات تمنح المغرب تفوقاً عملياتياً، خاصة في مهام مرافقة القوافل العسكرية وتعزيز المراقبة بالمناطق النائية، إلى جانب دعم الوحدات المدرعة، مع تكاملها مع أنظمة مثل HIMARS ومقاتلات F-16 Block 72، ما يوفر منظومة هجومية متكاملة وسريعة الاستجابة.
واعتبرت المنصة أن هذا التطور يشكل تحولاً نوعياً مقارنة بالماضي، حيث كان الاعتماد على مروحيات SA342 Gazelle، مؤكدة أن برنامج الأباتشي يعكس عمق الشراكة العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة، خاصة مع التعاون مع الحرس الوطني لولاية يوتا.
وفي سياق إقليمي، ربط التقرير هذه الخطوة بالتنافس الاستراتيجي في المنطقة، معتبراً أن امتلاك المغرب لهذه القدرات الجوية المتقدمة يعزز موقعه العسكري ويمنحه أداة هجومية ذات فعالية عالية وفق المعايير الغربية، ما يرسخ حضوره كقوة إقليمية صاعدة.

تعليقات
0