الدريوش تيفي24:
وصل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة، على رأس وفد مغربي رفيع المستوى، للمشاركة في أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة المقررة غداً الاثنين.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية في سياق تعزيز الروابط التاريخية والأخوية بين الرباط والقاهرة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات الاستراتيجية والاقتصادية.
وكان في استقبال رئيس الحكومة عزيز أخنوش بمطار القاهرة الدولي نظيره المصري الدكتور مصطفى مدبولي، حيث جرت للسيد أخنوش والوفد المرافق له مراسم استقبال رسمية فور وصولهم إلى أرض المطار.
وشملت المراسيم استعراض حرس الشرف وعزف النشيدين الوطنيين للمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، بحضور وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري محمد فريد، وسفير جلالة الملك لدى القاهرة محمد آيت وعلي.
ومن المقرر أن تشهد العاصمة الإدارية الجديدة، الاثنين، حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً مكثفاً؛ حيث سيعقد رئيسا حكومتي البلدين جلسة مباحثات ثنائية بمقر الحكومة، تليها رئاسة اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين ضمن أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة، كما سيشرف الجانبان على توقيع عدد من الوثائق والاتفاقيات الرامية إلى تعزيز العمل المشترك في قطاعات حيوية تخدم مصالح البلدين الشقيقين.
ويرافق السيد أخنوش في هذه الزيارة وفد وزاري وازن يعكس طبيعة الملفات المطروحة، حيث يضم كلاً من ناصر بوريطة وزير الخارجية، ونادية فتاح العلوي وزيرة المالية، ونزار بركة وزير التجهيز والماء، ورياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وأحمد البواري وزير الفلاحة، وكريم زيدان وزير الاستثمار.
ويعكس هذا الحضور الوزاري القوي رغبة البلدين في تحويل التفاهمات السياسية إلى شراكات اقتصادية وتنموية ملموسة على أرض الواقع.
وتمثل هذه الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة حجر زاوية في مسار العلاقات البينية، حيث تسعى الرباط والقاهرة من خلالها إلى وضع إطار مؤسساتي دائم للمتابعة والتقييم، بما يضمن تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة ومواكبة التحولات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الإفريقية والمتوسطية، واستثمار التكامل بين القوتين الاقتصاديتين في شمال إفريقيا.
تعليقات
0