الدريوش تيفي24:
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، تعرف الساحة السياسية بإقليم بركان حراكاً متسارعاً داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، في ظل منافسة قوية بين قياديين بارزين للظفر بتزكية الحزب وقيادة لائحته البرلمانية.
وحسب معطيات متطابقة، انحصر التنافس بين الوزير السابق للفلاحة محمد صديقي، والوزير السابق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج أنيس بيرو، في سباق يعكس رهانات تنظيمية وانتخابية كبيرة داخل دائرة تعد من بين الأكثر تنافسية بجهة الشرق.
ويراهن صديقي على تجربته الحكومية، خاصة في تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”، بالنظر إلى الطابع الفلاحي لإقليم بركان، المعروف بإنتاج الحوامض، فيما يعتمد بيرو على رصيده السياسي وعلاقاته التنظيمية القوية داخل الإقليم، إلى جانب ارتباطه بملف الجالية الذي يحظى بثقل انتخابي مهم.
وفي هذا السياق، أكد مصدر حزبي أن الحسم في التزكية لم يحسم بعد، مشيراً إلى أن القرار النهائي يعود إلى اللجنة الوطنية للانتخابات بتنسيق مع قيادة الحزب، وفق معايير دقيقة تراعي الكفاءة والقدرة على التعبئة الميدانية.
وكان رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، محمد سعد برادة، قد أوضح خلال لقاء حزبي بوجدة أن اختيار المرشحين سيتم بناءً على مشاورات واسعة مع المنتخبين المحليين، بهدف ضمان تمثيلية قوية تستجيب لتطلعات الساكنة.
وتبقى دائرة بركان، التي تتوفر على ثلاثة مقاعد برلمانية، من أبرز معاقل التنافس الحزبي بجهة الشرق، ما يجعل معركة التزكية داخل “الأحرار” محطة حاسمة ستحدد بشكل كبير ملامح السباق الانتخابي المرتقب.


تعليقات
0