الدريوش تيفي24:
ترأس عامل صاحب الجلالة على إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، في إطار استراتيجية العمل التي أطلقها على رأس الإقليم، الاجتماع الثاني ضمن سلسلة اجتماعات الأقطاب الشهرية، المخصصة لتتبع المشاريع والأوراش التنموية، والذي هم هذه المرة قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل، مع التركيز على المشاريع المتعثرة والإكراهات التي تعيق تنزيلها على أرض الواقع.
وشكل هذا الاجتماع المنعقد أمس الأربعاء 29 أكتوبر الجاري، والذي دام زهاء خمس ساعات، مناسبة لاستعراض مختلف المشاريع المرتبطة بهذه القطاعات الحيوية، والوقوف على مدى تقدم إنجازها بمختلف جماعات الإقليم، فضلاً عن مناقشة الصعوبات التقنية والتدبيرية المطروحة، في ظل تنامي انتظارات الساكنة بشأن تحسين خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل بالإقليم.
وعرف اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين وممثلي المصالح والمؤسسات المعنية جهوياً وإقليمياًَ، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات الترابية، الذين عرضوا جملة من الإشكالات المسجلة ميدانياً، خاصة تلك المرتبطة بالتزود بالماء الصالح للشرب بالدواوير، باعتباره من الملفات التي تحظى بأهمية بالغة في ظل الحاجيات المتزايدة للساكنة وتفاوت ظروف الاستفادة من هذه الخدمة الأساسية.
وشدد عامل الإقليم، خلال الاجتماع، على ضرورة الانتقال من مرحلة تشخيص الإكراهات وعرض المشاكل إلى مرحلة المعالجة الفعلية، عبر تحديد جدول زمني واضح ودقيق للتدخلات المطلوبة، مع ضبط المسؤوليات والآجال المرتبطة بكل ملف، بما يتيح تتبع مدى تنفيذ الالتزامات وتقييم النتائج المحققة.
كما أكد فريندو أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من مصالح إدارية ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية، قصد تجاوز الصعوبات التي تعترض إنجاز المشاريع أو تؤخر إخراجها إلى حيز التنفيذ، مع إيلاء عناية خاصة للملفات التي تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للمواطنين.
ويأتي هذا الاجتماع امتداداً للنهج القائم على عقد لقاءات دورية قطاعية والتي أطلقها عامل إقليم الدريوش ضمن فلسفته وتصوره الشخصي لتتبع تنفيذ وتنزيل المشاريع التنموية، بعدما خُصص الاجتماع الأول لمشاريع الطرق والمسالك القروية، في أفق إرساء آلية منتظمة لتتبع الأوراش التنموية بالإقليم، والقطع مع أساليب التدبير التقليدية التي لا تتيح في بعض الحالات، معالجة التعثرات بالسرعة والنجاعة المطلوبتين.
وتتجه الأنظار إلى مدى انعكاس هذه الاجتماعات على معالجة الإشكالات المطروحة ميدانياً، خصوصاً في قطاع الماء الصالح للشرب، الذي تصدر الانشغالات المطروحة من طرف عدد من رؤساء الجماعات الترابية، في انتظار ترجمة التوجيهات والالتزامات إلى إجراءات عملية وفق آجال محددة، بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويعزز نجاعة التدخلات التنموية بإقليم الدريوش.



















































































تعليقات
0