الدريوش تيفي24: متابعة
أوردت صحيفة “The Objective” الإسبانية، في تقرير نشرته أمس الخميس، أن منير الليموري، عمدة مدينة طنجة المعتقل احتياطياً، أقدم على محاولتين لإيذاء نفسه داخل سجن أصيلة، حيث يوجد على خلفية التحقيق القضائي المرتبط بشبهات التلاعب في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي، وهي معطيات لم تتمكن الصحيفة من الحصول بشأنها على تأكيد رسمي من إدارة المؤسسة السجنية.
وحسب المصدر ذاته، فإن المحاولة الأولى تمثلت في تناول كمية كبيرة من الأدوية، فيما تعلقت الثانية بضرب رأسه بالحائط بشكل متكرر، وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر وصفتها بالموثوقة، أن وضعه الصحي والنفسي عرف تراجعاً خلال فترة اعتقاله، مشيرة إلى تقارير إعلامية مغربية تحدثت عن معاناته من ارتفاع ضغط الدم والإرهاق والضغط النفسي.
وفي تطور مرتبط بالملف، أفادت الصحيفة بأن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة قرر تأجيل الاستماع إلى الليموري إلى 3 نونبر المقبل، بناء على طلب دفاعه الذي اعتبر أن الحالة الصحية لموكله لا تسمح له بالإجابة عن أسئلة التحقيق، كما أوردت أن طلب الإفراج المؤقت عنه قوبل بالرفض.
ويرتبط الملف بتحقيقات انطلقت عقب ضبط أشخاص بحوزتهم حقائب تضم أوراقاً انتخابية خلال الاستحقاقات التشريعية الأخيرة. ووفق الرواية التي أوردتها الصحيفة، فقد امتدت الشبهات إلى احتمال التلاعب بأوراق التصويت داخل فندق بمدينة طنجة، مع اعتماد المحققين، بحسب المصدر ذاته، على تسجيلات كاميرات المراقبة وتحليل الاتصالات الهاتفية بين المشتبه فيهم.
وكان الليموري قد أوقف يوم 28 شتنبر الماضي بمطار ابن بطوطة بطنجة، عقب عودته من إسبانيا، قبل إيداعه السجن في إطار التحقيق الجاري، كما أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي ينتمي إليه، تعليق مهامه الحزبية في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القضائية، فيما تظل الادعاءات المتعلقة بمحاولتي إيذاء النفس غير مؤكدة رسمياً وفق ما أوردته الصحيفة الإسبانية.
تعليقات
0