الدريوش تيفي24: متابعة
أثار موقف عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بشأن إمكانية إشراك حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، نقاشاً داخل صفوف “البام”، بعدما أبدت أصوات من داخل الحزب تحفظها على هذا الخيار.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية، يميل وهبي إلى صيغة تحالف ثلاثي يجمع الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، باعتبار أن هذه التركيبة ستوفر أغلبية برلمانية مريحة للحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، دون أن يكون الحزب قد حسم رسمياً في الصيغة النهائية للتحالف.
ويأتي هذا الطرح في وقت برزت فيه أصوات داخل “البام” تطالب بعدم إشراك الأحرار، معتبرة أن نتائج الانتخابات الأخيرة وما رافقها من تنافس حاد بين الحزبين تستدعي فتح النقاش حول طبيعة الأغلبية المقبلة. وقد عبّر قياديون، من بينهم هشام المهاجري، عن رفضهم للتحالف مع حزب أخنوش خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب بالصخيرات.
في المقابل، أعلن التجمع الوطني للأحرار استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة، مبرراً ذلك بالرغبة في مواصلة الأوراش والإصلاحات التي انطلقت خلال الولاية الحكومية السابقة، فيما فوّض مجلسه الوطني قيادة الحزب تدبير قرار المشاركة.
وكان المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة قد فوّض فاطمة الزهراء المنصوري قيادة مشاورات تشكيل الحكومة، بمشاركة فوزي لقجع وعبد اللطيف وهبي وأحمد أخشيشن، مع ترك الباب مفتوحاً أمام مختلف صيغ التحالف الممكنة.
ويعيد موقف وهبي النقاش إلى الواجهة حول مستقبل العلاقة بين “البام” و “الأحرار” خاصة أن الرجل كان في السابق من أبرز منتقدي قيادة عزيز أخنوش، قبل أن يصبح لاحقاً وزيراً للعدل في حكومته. وبينما تستمر المشاورات، يبقى الحسم النهائي في تركيبة الأغلبية بيد قيادة “البام” برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
تعليقات
0