الدريوش تيفي24:
خرج رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، عن صمته بشأن سفره المفاجئ إلى إسبانيا، والذي أثار خلال الأيام الماضية تساؤلات وتأويلات ربطته بالتحقيقات القضائية الجارية حول واقعة أوراق التصويت بمدرسة القدس، مؤكداً أن مغادرته المغرب لا علاقة لها بهذا الملف.
وأوضح مصدر مقرب من العمدة أن السفر كان مبرمجاً مسبقاً، على خلفية التزام مهني في إسبانيا، حيث كان من المقرر أن يحضر اجتماع عمل صباح الجمعة، ما دفعه إلى البحث عن مسار بديل بعد تعذر اللحاق بآخر رحلة بحرية مساء الخميس بسبب ارتباك مرتبط بتغيير التوقيت.
وأضاف المصدر أن عمدة طنجة عن حزب الأصالة والمعاصرة اضطر للسفر ليلاً عبر مدينة سبتة المحتلة، قبل مواصلة رحلته نحو التراب الإسباني، نافياً بشكل قاطع أن يكون الأمر مرتبطاً بأي محاولة للفرار من المغرب، كما أوضح أن التحاق أفراد من أسرته به في إسبانيا يدخل ضمن ترتيبات عائلية عادية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
وفي خضم الجدل الذي رافق سفره، قرر عمدة طنجة تقليص مدة إقامته في إسبانيا، حيث يرتقب أن يعود إلى المغرب يوم غد الاثنين بعدما كان مقرراً أن تستمر رحلته إلى غاية الخميس.
وشدد المصدر ذاته على أن ليموري مستعد للمثول أمام الجهات القضائية المختصة فور عودته إلى طنجة وتقديم إفادته بشأن ما قد يطلب منه في إطار التحقيقات الجارية، مؤكداً في الوقت نفسه نفيه لأي صلة بالوقائع موضوع البحث، ومبدياً استغرابه مما وصفه بتحريف بعض التوضيحات التي قدمها لوسائل إعلام.
تعليقات
0