الدريوش تيفي24:
مع انتهاء شهر رمضان، سارعت عدد من المؤسسات التعليمية بالمغرب إلى إعادة ضبط مواقيت دخول وخروج التلاميذ، غير أن هذه التغييرات كشفت عن تباين واضح في اعتماد الزمن المدرسي، خاصة مع حلول فصل الربيع.
هذا الارتباك يأتي في سياق نقاش مجتمعي متجدد حول جدوى الاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1)، وسط مطالب متزايدة بالعودة إلى التوقيت القانوني السابق، المعتمد قبل سنة 2018.
وفي هذا الصدد، عبّرت هيئات تمثل أولياء أمور التلاميذ عن استيائها من التغييرات المتكررة في الساعة القانونية، معتبرة أن هذا “التخبط” لم يعد مقبولا، وأن التلاميذ يظلون الفئة الأكثر تضررا من هذه القرارات.
وأكدت هذه الهيئات أن الزمن المدرسي يجب أن يتماشى مع طبيعة الفصول ومع الإيقاع البيولوجي للتلاميذ، لتفادي التأثير السلبي على تركيزهم ومردوديتهم داخل الفصول الدراسية.
من جانبه، أوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن تعدد تغييرات الساعة خلال فترات قصيرة، خاصة في شهري فبراير ومارس تزامنا مع رمضان، خلق حالة من الارتباك داخل الوسط المدرسي.
وأضاف المتحدث أن اعتماد الساعة الإضافية يدفع التلاميذ إلى السهر، ما ينعكس سلبا على نشاطهم خلال الفترة الصباحية، مبرزا أن العودة الأسبوعية لتوقيت غرينيتش يوم الجمعة من أجل صلاة الجمعة يزيد من تعقيد الوضع.
بدوره، اعتبر سعيد كشاني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، أن اختلاف مواقيت الدخول والخروج يربك الزمن المدرسي ويخلق صعوبات حقيقية لدى الأسر في تنظيم حياتها اليومية.
ودعا المتحدثون إلى اعتماد رؤية موحدة ومستقرة للتوقيت المدرسي، تضمن التوازن بين متطلبات المنظومة التعليمية وراحة التلاميذ، مع تجنب القرارات التي من شأنها إرباك السير العادي للدراسة.




تعليقات
0