دريوش تيفي24.كوم
أثار الغياب الميداني للفرق التقنية للشركة الإقليمية الشرق للتوزيع “SRM” بإقليم الدريوش موجة من التساؤلات والاستياء في صفوف الساكنة، تزامناً مع فترات الاضطرابات الجوية والتساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها الإقليم، وما رافقها من فيضانات وانسداد لقنوات تصريف مياه الأمطار بعدد من الجماعات، خاصة بشوارع عاصمة الإقليم ومدنها الرئيسية.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن الشركة المذكورة، التي من اختصاصتها مهام تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل، لم تسجل لها تدخلات تُذكر لتنقية البالوعات ومجاري تصريف مياه الأمطار، وضمان التشغيل الجيد للشبكة وتأمين عمليات تصريف مياه الأمطار، رغم أن ذلك يندرج ضمن اختصاصاتها الأساسية، خاصة خلال فترات الخطر المناخي.
وأضافت المصادر ذاتها أن عدداً من النقاط السوداء بمختلف جماعات الإقليم عرفت انسداداً كبيراً لقنوات الصرف، ما ساهم في تجمع المياه وغمر الطرقات والمنازل، في وقت كانت فيه باقي المصالح الإقليمية في حالة استنفار قصوى لمواجهة آثار التقلبات الجوية.
ويأتي هذا الغياب، بحسب متابعين للشأن المحلي، في تناقض واضح مع حالة التأهب التي أعلنتها سلطات إقليم الدريوش، وكذا مع التدخلات الميدانية التي باشرتها مديرية التجهيز والوقاية المدنية وباقي المصالح المعنية.
وطالب عدد من الفاعلين المحليين والمنتخبين بضرورة فتح تحقيق في أسباب هذا الغياب، وتحديد مسؤوليات الشركة في ما وقع، مع الدعوة إلى إلزامها بالقيام بواجبها في إطار خدمة المرفق العمومي، خاصة وأنها تتوفر على مختلف الإمكانيات اللوجستيكية والبشرية من فرق تقنية وأجهزة للتنقية المائية، ومضخات لشفط المياه وشاحنات.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيح رسمي من الشركة الإقليمية الشرق للتوزيع بالدريوش التي يشرف على تسيرها الإطار والقيدوم الإداري محمد الجباري المدير الإقليمي للشركة بالناظور بعد تنقيل المدير الإقليمي للدريوش نور الدين لسمر لبركان، (توضيح) بخصوص ما يروج حول غياب تدخلاتها الميدانية، خاصة في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية وحاجة الساكنة إلى خدمات فعالة ومستعجلة.



تعليقات
0